الأردني سلطان يطلق برنامج صادم لمعالجة التضخم المالي في الدول العربية.
في خطوة جريئة تضع الشباب العربي في قلب الحلول الاقتصادية، أعلن أحمد حمزة سلطان، رائد الأعمال الأردني ، عن إطلاقه برنامج استراتيجي شامل لمعالجة التضخم المالي في الدول العربية. البرنامج لا يقتصر على النظرية، بل يقدم حلولًا عملية وقابلة للتطبيق على الأرض، في وقت تتعثر فيه السياسات التقليدية.
صرّح سلطان: “البرنامج يقوم على رؤية غير تقليدية لتحريك الاقتصاد العربي، ونركز على خمسة محاور رئيسية:
1. إعادة هيكلة الأنظمة المالية والنقدية لمنح البنوك المركزية قدرة فعلية على ضبط التضخم.
2. تنمية القطاعات الإنتاجية وتوجيه الاستثمارات للزراعة، الصناعة، والتكنولوجيا، لتقليل الاعتماد على الواردات.
3. الاعتماد على المنتج المحلي ورفع قيمة العملة وليس مجرد الكم، لأن الاقتصاد لا يُبنى على الورق فقط.
4. شبكات دعم اقتصادي مستدامة للفئات الأكثر تأثرًا، بعيدًا عن الحلول المؤقتة.
5. التحول الرقمي الكامل في الإدارة المالية لضمان الشفافية، محاربة الهدر والفساد.
رسالة صادمة للساسة
وأضاف سلطان: “هذا ليس اقتراحًا عاديًا، إنه صرخة للشباب العربي: يمكننا تغيير الواقع الاقتصادي، لكن الدعم المطلوب غير موجود أحيانًا. الحلول موجودة، لكن هناك من يرفض سماع الأصوات الجديدة.”
برنامج سلطان يمثل خطة جريئة لتحويل الجامعات، الشركات، والمجتمعات العربية إلى منصات إنتاجية حقيقية، ويؤكد أن الشباب العربي قادر على ابتكار حلول لا تجدها السياسات التقليدية. “إن لم يتحرك صانع القرار العربي، فالشباب سيبحث عن أماكن أخرى لتطبيق أفكاره، لأن الإبداع لا يعرف حدودًا ولا صمتًا”،
بهذا الطرح، يثبت أحمد أن الجيل الجديد لن يقف مكتوف اليدين، وأن التغيير الحقيقي ممكن إذا تحررت الأفكار من القيود التقليدية. الاقتصاد العربي أمام فرصة تاريخية، والذين يرفضون الاستماع سيخسرونها.


