التكنولوجيا طريقنا للمستقبل”.. حوار خاص مع شاب مصري يحوّل الوطنية إلى ابتكارات رقمية تخدم المجتمع

سليم جارحي

“التكنولوجيا طريقنا للمستقبل”.. حوار خاص مع شاب مصري يحوّل الوطنية إلى ابتكارات رقمية تخدم المجتمع

 

في زمن يتغير بسرعة هائلة، وتتحول فيه الدول إلى الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة، يبرز نموذج شبابي مصري استطاع أن يحوّل حلمه إلى حقيقة، ويؤسس مشروعات رقمية تخدم الدولة والمجتمع معًا. “اليوم” التقت به في هذا الحوار الخاص، ليكشف لنا عن رحلته، أفكاره، وأحلامه.

 

 

■ بدايةً.. من هو ضيفنا اليوم، وكيف كانت نشأته؟

 

– أنا شاب مصري عادي نشأت في أسرة غرست في داخلي حب الوطن والانتماء منذ الصغر. هذا الحب هو ما دفعني دائمًا للتفكير في كيفية تقديم شيء حقيقي يفيد بلدي. بعد تخرجي في الأكاديمية البحرية، قررت أن طموحي لن يتوقف عند شهادة جامعية فقط، فدرست القانون الدولي والإعلام، كما أجريت بحثًا عن مكافحة الإرهاب الفكري، إيمانًا مني أن بناء الدولة يبدأ من الفكر قبل أي شيء.

 

■ متى بدأت رحلتك مع التكنولوجيا وريادة الأعمال؟

 

– الحقيقة أن شرارة البداية جاءت مع متابعة توجهات القيادة السياسية، خصوصًا مع حديث السيد الرئيس عن التحول الرقمي ودور الشباب في بناء مصر الحديثة. هذه الكلمات لمست قلبي، وأعطتني طمأنينة وتشجيع، فقررت أن أبدأ من حيث توقفت أحلامي: الاستثمار في التكنولوجيا.

 

■ ما التطبيقات التي أطلقتها حتى الآن؟

 

– أطلقنا أربعة تطبيقات رئيسية، لكل منها رسالة خاصة:

 

1. ترافل كلوب – Travel Gate: لدعم وتنشيط السياحة المصرية.

 

 

2. اتعابي: تطبيق قانوني يربط المحامين بالمواطنين ويقدم الاستشارات والخدمات القانونية.

 

 

3. موهبتك: لدعم المواهب الحقيقية وربطها بالمخرجين والمنتجين بعيدًا عن الابتذال.

 

 

4. صالوناتنا: لتسهيل وصول الأسر إلى صالونات الحلاقة والتجميل الموثوقة.

 

 

 

■ البعض قد يرى أن هذه التطبيقات متنوعة جدًا.. ما الرابط بينها؟

 

– الرابط هو خدمة المجتمع. نحن لا نبحث فقط عن الربح، بل نريد أن نكون جزءًا من حل مشكلات الناس اليومية، سواء في السياحة أو القانون أو الفنون أو حتى الخدمات البسيطة للأسر. الهدف الأساسي هو رفع الإنتاجية، وفتح أبواب رزق جديدة، وتحويل التكنولوجيا إلى أداة تخدم الاقتصاد الوطني.

 

■ وهل لديكم خطط مستقبلية لتطبيقات أخرى؟

 

– بالتأكيد، نحن نعمل حاليًا على إعداد مجموعة من التطبيقات الجديدة ستفتح آفاقًا أوسع في مجالات مختلفة. طموحنا أن نصل إلى العالمية، وأن نصبح نموذجًا مصريًا يحتذى به، تمامًا كما فعلت مصر بقناة السويس التي خدمت العالم كله.

 

■ ما الرسالة التي توجهها للشباب المصري المبتكر؟

 

– رسالتي لهم: لا تستهين بفكرتك. أي فكرة يمكن أن تتحول إلى مشروع ناجح إذا وجدت مناخًا مناسبًا. فريقنا يفتح أبوابه لأي شاب عنده فكرة تطبيق أو مشروع، ونحن مستعدون لدعمه في كل المراحل: من التحليل، إلى التصميم، إلى البرمجة، وحتى التسويق والإدارة. والأهم أننا نضمن له تسجيل حقوق الملكية الفكرية.

 

■ وماذا تنتظرون من الدولة المصرية والمؤسسات المعنية؟

 

– نحن نسير على خطى الدولة وقيادتها، ونأمل أن نجد دعمًا أكبر من الجهات المختلفة، سواء من خلال تسهيلات أو برامج تمويلية أو حتى توفير منصات إعلامية لعرض أفكارنا. نحن مستعدون للظهور في أي مؤتمر، أو قناة فضائية، أو برنامج شبابي لشرح مشروعاتنا، مثل البرامج العالمية من نوع “Shark Tank”.

 

■ في الختام.. ما حلمك الأكبر؟

 

– حلمي أن أرى مشروعاتنا تصل إلى كل بيت في مصر، ثم تنطلق للعالم كله. أريد أن يعرف الجميع أن الشباب المصري قادر على المنافسة عالميًا، وأن الوطنية الحقيقية تُترجم إلى مشروعات تنموية ترفع اسم مصر عاليًا.

Share This Article
Leave a Comment