اللي قالوا عليه مجنون… طلع هو الوحيد اللي فاهم اللعبة! قصة مصطفى ياسر داخل عالم Ovia”
💥 التفاصيل:
من كام سنة، لما مصطفى ياسر بدأ أول خطوة في طريقه،
كان فيه ناس بتضحك…
وفيه ناس بتقول: “بيحلم كتير”.
لكن محدش كان عارف إن الولد اللي بيحلم ده
هو اللي هيكتب قصة نجاح جديدة في عالم الشباب.
النهارده، لما تفتح أي جروب أو تتكلم عن مشروع Ovia،
هتلاقي الاسم ده بيطلع على لسان الكل —
مصطفى ياسر.
مش عشان بيقول كلام حلو،
لكن لأنه بيعيش اللي بيقوله.
اتقال عليه كتير،
اتشتم، واتحارب، واتحسد،
لكن عمره ما رد بكلمة،
كان بيرد دايمًا بـ نتيجة جديدة، نجاح جديد، أو حد ناجح من تيمه بيطلع قدام الكل.
الناس اللي كانت بتهاجمه،
دلوقتي بتسأله نصيحة.
واللي كانوا بيشكّوا فيه، بقوا نفسهم بيحكوا قصته كمصدر إلهام.

مصطفى مش مجرد قائد،
ده حالة مختلفة.
بيتعامل بعقلية “الجيل الجاي”،
وبيفكر بعين على بكرة مش النهارده.
وعشان كده كل خطوة ليه بتكون سابقه بسنين.
في عالم كله بيدور على السهل،
هو اختار الطريق الصعب —
ويبني حلمه بأخلاق، شغل حقيقي، ومصداقية خلت الناس تثق فيه مش مرة… لكن للأبد.
✨ الخلاصة:
اللي بيضحك النهارده، بكرة هيفهم.
ومع كل نجاح جديد،
بيثبت مصطفى ياسر إن “الجنون” مش دايمًا تهوّر…
أحيانًا، بيكون رؤية محدش شايفها غير العبقري. �


