باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
نجوم بلسنجوم بلسنجوم بلس
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • عربي ودولي
  • فن
  • ترندات
  • تعليم
  • منوعات
Reading: فرحة مؤقتة .. وضربة قوية للاقتصاد
Share
إشعار Show More
Font ResizerAa
نجوم بلسنجوم بلس
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • عربي ودولي
  • فن
  • ترندات
  • تعليم
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • عربي ودولي
  • فن
  • ترندات
  • تعليم
  • منوعات
هل لديك حساب حالي؟ تسجيل الدخول
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
منوعات

فرحة مؤقتة .. وضربة قوية للاقتصاد

اسلام رزيق
اسلام رزيق
4 أشهر ago
SHARE

بقلم: المهندس مصطفى الفعل

إن إعلان الحكومة العراقية عطلة رسمية لمدة يومين بسبب مباراة كرة قدم لا يمكن النظر إليه بوصفه مجرد تعبير عن فرحة جماهيرية عابرة، بل يعكس في جوهره غيابًا واضحًا للإحساس بالمسؤولية الوطنية، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الدقيقة التي يمر بها العراق.

لسنا ضد الفرح، ولا ضد دعم المنتخب الوطني في أي مناسبة رياضية، فهذه المشاعر تمثل جزءًا طبيعيًا من الانتماء الوطني والوجدان الشعبي، لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: أي دولة تسمح بتوقف مؤسساتها ومصالحها العامة من أجل مباراة، مهما كانت أهميتها؟

العراق اليوم يقف أمام تحديات اقتصادية كبيرة، في ظل اقتصاد هش يعتمد بصورة شبه كاملة على مورد واحد، مع ضعف واضح في القطاعات الإنتاجية الحقيقية. وفي مثل هذا الواقع، فإن كل يوم عمل يتم تعطيله يمثل خسارة مباشرة تضاف إلى أعباء الدولة والمجتمع.

وبلغة الأرقام، إذا كانت الميزانية السنوية للعراق تقارب مئة مليار دولار، فإن قيمة اليوم الواحد تقترب من مئتين وسبعين مليون دولار، ما يعني أن عطلة تمتد ليومين قد تكلّف الدولة أكثر من نصف مليار دولار. وهذه الخسارة لا تقتصر على الأرقام المجردة، بل تمتد إلى توقف الإنتاج، وتعطل المصالح، وضياع الفرص، وتراكم المزيد من التأخير فوق ما هو قائم بالفعل.

غير أن ما هو أخطر من الخسارة المالية المباشرة، هو ترسيخ ثقافة الهروب من الواقع، حين يصبح الفرح مبررًا لإيقاف عجلة الحياة، وتتحول العاطفة الجماهيرية إلى سبب لتعطيل مؤسسات الدولة.

إن الدول لا تُقاس بقدرتها على التوقف، بل بقدرتها على الاستمرار والعمل حتى في أصعب الظروف، وهي تُحترم حين تواصل أداء واجباتها ومسؤولياتها، لا حين تغلق أبوابها لأسباب لا ترتقي إلى مستوى المصلحة الوطنية العليا.

نحن لسنا ضد المنتخب، ولا ضد فرحة الناس، لكننا ضد أن تُدار الحكومات بعقلية الجمهور، لأن الفرح الحقيقي لا ينبغي أن يكون على حساب العمل، والوطن لا يُدار بالعاطفة وحدها، بل بالمسؤولية، والانضباط، والإنتاج.

You Might Also Like

الاستايلست اسراء فكرى : أهم أعمالي مسلسل ”إلا أنا“ .. واحب القديم وتمنيت العمل مع سعاد حسني .. والبدل موضة 2020

قريبًا تدشين كتاب “البداية” للدكتور محمد سعد عصفور… رحلة في محطات الحياة من الطفولة حتى الحلم

محمد حمزه ينظم منتدى السودان للاعمال

علي الابيض الحلاق

نجوان حسن عبدالله: طفولة ملونة بروح الفن

Share This Article
فيسبوك بريد إلكتروني Print
Previous Article DAHM: اكتشف السعودية بطريقة جديدة ومختلفة
Next Article تحذير من “انتحال رقمي” يطال تبرعات “أم البراء اليمنية” الدولية وتوضيح لفك الاشتباك مع النشاط المحلي
Leave a Comment Leave a Comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Connected

235.3kFollowersLike
69.1kFollowersFollow
11.6kFollowersPin
56.4kFollowersFollow
136kSubscribersSubscribe
4.4kFollowersFollow
- Advertisement -
Ad imageAd image

Latest News

الهوية البصرية.. لماذا أصبحت السلاح الأقوى لبناء العلامات التجارية؟ وكيف تضع Evervibe Media بصمتها في السوق؟
منوعات
3 أيام ago
«عقارينا بلس» تتبنى رؤية تقنية لتطوير الخدمات العقارية وتعزيز كفاءة السوق السعودي
منوعات
6 أيام ago
عبدالعزيز قزعة.. من القطاع المصرفي إلى صناعة المحتوى الهادف والعمل المجتمعي
منوعات
أسبوع واحد ago
إبراهيم عبدالله علي الدبيان.. خبرة صوتية تمتد لأكثر من عقدين وحضور متنوع في صناعة المحتوى
منوعات
أسبوع واحد ago
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”847″]

نجوم بلسنجوم بلس
Follow US
نجوم بلس © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور الخاصة بك؟